كما أشرت في مقال سابق إلى مكر ودهاء الطائفيين فإننا نرى اليوم هذا المكر يتضح جليا في اسكات الرأي العام المحلي والقومي على ما يحدث في سوريا والعراق واليمن بحجة طائفية حاضرة على الطاولة فإن دافعت وقلت بوجوب حماية المدنيين في كوباني والحفاظ على البنى التحتية كنت مؤيدا ل (داعش) وعربي شوفيني كاره للكورد، وإن دافعت عن حلب واستنكرت تدميرها تكن مؤيدا لداعش، وإن طالبت بحماية المدنيين في حرب تحرير أو تدمير الموصل تكن مؤيدا لــ (داعش)، وإن طلبت بحماية …











